|
الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | كامل صندوق المحادثةl | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى السياسي يتعلق بكل النشاطات والأحداث والسياسية والتعليقات والتحاليل المتعلقة بالأحداث السياسية المتنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 |
|
|
المنتدى :
المنتدى السياسي
و أود أن أذكر بعض الأمور التي نشكو و نتذمر منها كثيراً و هي موجودة في مجتمعاتنا ابتداء من الأسرة و مروراً بموقع العمل و انتهاءً بالدول و المنظمات الدولية و هي : -تسلط القوي على الضعيف -الحلال و المشروع هو كل ما تصل إليه الأيدي - الازدواجية في المعايير و الكيل بمكيالين -التطرف في الأحكام و إلقاء التهم جزافا فتجد احدهم له أعمال إيجابية كثيرة و كبيرة فيتم تقزيمها و التعامل معها و كأنها أعمال عادية لا تستحق الذكر و بالمقابل تجد من يعمل عمل إيجابي بسيط فيدعوا الناس للسجود له و الاستهانة بالأعمال الجليلة التي قدمها ذاك و يتم تهويل و تضخيم هذا العمل و ربما يصل الأمر لحد الرمزية و القداسة لفاعله و هناك من يخطأ خطأ بسيط عادي و الخطأ من سمة البشر فيتم تهويله و تضخيمه حتى يبدوا و كأنه هدم الكعبة المشرفة أو قام بإبادة جماعية أو خرج من الملة و بالمقابل تجد من يرتكب أخطاء قاتلة و جرائم بشعة فيتم التهوين من شأنها و كأنها خطأ بسيط عادي لا يستحق الذكر و كل هذه الأمور من الظلم التي حرمها الشارع سبحانه و تعالى و من تمادى فيها فليعلم أنها بداية النهاية له لأن الله سيقصمه و هذه سنة كونية سنها خالق الكون سبحانه و تعالى. و هنا أود أن أعرض أمريكا على هذه المعايير فمن الواضح للجميع أنها غارقة إلى شحمتي أذنيها فيها و ها هي تغرق بسوء أعمالها و بدأ العد التنازلي لها و هذا معروف للجميع و لا خلاف عليه و لكنني في هذا الموضوع أود أن أشير إلى أنه لماذا يتم تهويل هذا الأمر بحق أمريكا لحد التطرف و الحقد الدفين الذي يؤدي إلى التطرف في إطلاق الأحكام رغم أن هذه الأمور منتشرة في مجتمعنا و هناك من ينافس الأمريكان فيها و هم من أبناء جلدتنا و العدالة و الإنصاف من صلب ديننا الإسلامي الحنيف حتى مع الأعداء و الظلم و الطغيان من طبع البشر إذا لم يكن هناك رادع ديني أو أخلاقي أو قانوني و لذلك قيل ( من يظن نفسه أفضل من نفس فرعون فهو مغرور) و التطرف و الانفعال و الجري وراء العواطف ضره أكبر من نفعه و الحقد الدفين إذا سيطر على النفس يعمي البصيرة و يؤدي إلى التصرف بحماقة و لؤم و يدفع لسلوك غير متوازن و يضعف قدرة العقل و يشل الفكر عن ابتكار الحلول الناجعة والتصرفات النافعة لأنه سوف ينشغل بحقده و طريقة الانتقام دون حساب العواقب التي ستترتب على ذلك. و أمريكا دولة عظمى و لها هيمنة في شتى المجالات على جميع دول العالم فلا بديل عن التعامل معها سوى العيش بعيشة بداية القرن الماضي فمصلحة الأوطان و الشعوب في التعامل معها و مداراتها فدول عظمى مثل الصين و اليابان و فرنسا و بريطانيا تداريها ليس خوفاً منها و لكن لمصلحتها و في الواقع أمريكا لها فضل كبير على الإنسانية جمعاء لما تقوم به من اختراعات نتمتع بها جميعا في حياتنا اليومية و من الإنصاف الاعتراف بذلك وعدم الاستهانة به و الذي يهتم بشعبه يداريها حرصاً على مصلحة شعبه أما الذي لا يهمه مصلحة شعبه بل يهمه أن يصفق الناس له و يهتفوا باسمه فيطلق التصريحات النارية التي لا تسمن و تأتي بالجوع و هو لا يتضرر من ذلك بل ينتشي لهتاف الناس باسمه و يزيد رصيده الشعبي و يقول هكذا يريد الناس فماذا افعل لهم فأنا أعطيهم طلبهم و مصلحتي تقتضي ذلك و المتضرر الوحيد من هذه التصريحات هو الشعب الذي يدفع الفاتورة و ليس المسئول و في الحقيقة هذه لا تحتاج لإبداع و حنكة فأي شخص عادي يستطيع أن يعادي العالم كله خلال فترة وجيزة . و لكن الإبداع و التميز هو ترويض الذئب المفترس و الأسد الهائج ليصبح أليفاً ننتفع به و نكتفي شره فمن السهل جدا تهييج الحيوانات المفترسة في الغابة ليأكلوا من فيها و الاختباء في مخبأ و من أشكال التطرف في الأحكام و الذي هو نتيجة للحقد الدفين الآتي: -التصرفات الانفعالية أو الغوغائية و التي جربتها امتنا طيلة الفترة الماضية و لم تفلح و لم تأت بنتيجة و لا يزال البعض يصر عليها و يقييم من خلالها فإذا قام أحدهم و هتف بعض الهتافات الحماسية ضد أمريكا يعطى صك البراءة من العمالة للأجنبي و وسام البطولة. و أما الذي يساعد ضحايا هذا العدوان الظالم قدر استطاعته و يدعوا في ركوعه و سجوده على هذا الظالم و يعمل بهدوء و عقلانية و لا ينشغل بهذه الشعارات عن عملية البناء التي تغيظ الأعداء أكثر من ملئ الدنيا هتافات لا تسمن و لا تغني من جوع فكل هذا لا ينفعه و يتم دمغه بالعمالة و الجبن و يتم وضع علامات استفهام عليه !!!! -و قد استهوى هذا الميزان أصحاب المطامع و المصالح و الأغراض المشبوهة فصار كل من يريد أن يتعاطف الناس معه يهتف بضعة هتافات ضد أمريكا فيلتف حوله المؤيدون و المتعاطفون و لو كان يعتدي على حرمة بلد يضم اطهر بقعة على وجه الأرض و أقدس مقدسات المسلمين مثل اعتداء الحوثيين و القاعدة على بلاد الحرمين الشريفين. أليس هذا من العجب !!!! نعم هكذا يفعل الحقد الدفين يقلب الموازيين و يغشي القلوب و العقول!!! -لصق اشد التهم بمن يداري أمريكا و يكتفي شرها لمصلحة شعبه و أمته و نسف كل الايجابيات التي له و لو كانت مثل الجبال - رفع من يطلق التصريحات النارية إلى مرتبة الرمزية و القداسة ولو تسبب بتدمير بلده و تجويع شعبه و الإنصاف توجيه اللوم لمن يتحرش بهذا الحيوان المفترس الذي لا قدرة لنا على قتله ليؤكلنا و يؤذينا و الإشادة بحكمة من يداريه و يروضه للوقت المناسب الذي تتم تصفية الحساب معه بالعدل و القسط علماً بأن المدارة صفة محمودة و التبعية و العمالة صفة مذمومة و مرفوضة و فلسطين سلبت في وقت ساد فيه الظلم و ضعف الوازع الديني و الأخلاقي و التخلف والجهل و الجري وراء الشهوات المحرمة و العصبية الحديثة المقيتة و الطائفية البغيضة و الانغلاق و التقوقع و ......... و لن تعود إلا إذا تخلصنا من آثار الواقع الذي سلبت به . و اليمين المتطرف الصهيو أمريكي هو الذي يؤجج الصراع في المنطقة بهدف القضاء على الصحوة الإسلامية المعتدلة و تخريب ما بنته البلدان الإسلامية خلال الفترة الماضية و هي الهدف الأول لهم . و أحسب أن الإرهابيين و الغلاة و الطائفيين ليسوا هدفهم الأول لأنهم يقدمون لهم الذرائع و المبررات لتحقيق أهدافهم الشريرة في بلداننا. و هذا اليمين المتطرف يمتلك آلة إعلامية ضخمة يشوه بها صورة المسلمين و العرب فمعظم الأمريكيين ضحية هذا الإعلام المضلل فالحل الصحيح حالياً هو: التركيز على إنشاء و دعم مؤسسات إعلامية إسلامية تنافس هذه المؤسسات الصهيونية لنشر الإسلام الوسطي و تصحيح هذه الصورة المشوهة عنه في عقول الغرب و في عقول أبناء امتنا أيضا . و تصحيح سلوكنا لنرضي ربنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه الذي أرسله الله رحمة للعالمين. و لنعطي الصورة الصحيحة عن إسلامنا . و كره أعمال أمريكا التي تضر بنا دون الحقد عليها و عدم الجري وراء العواطف و الانفعالات و التصرفات الغوغائية و الانشغال بعملية البناء التي تغيظهم و تفوت الفرصة عليهم للنيل منا و تخريب ما بنيناه. المصدر: منتــديــــات الأضواء |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
لا للحقد على أمريكا = لا للحقد على الظلم=لا للحقد على الاستكبار= لا للحقد على الباطل= لا للحقد على الشر !
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
تحية للسيد القائد مقتدى الذي رفع راس الشيعة في وجه امريكا بعكس السيستاني الذي صار مرحع امريكا الرسمي كما يردد الكتاب العرب
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
بسمه جلّ ثناؤه
|
|||||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
السيد الحسني: |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
و هناك فرق بين البغض أو الكره و الحقد فالبغض أن تكره الفعل الخاطئ لا المخطأ و هذا يكون سطحي أما الحقد أن تكره ذات المخطأ و هو يتغلغل إلى أعماق النفس |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
بسمه جلّ ثناؤه
التعديل الأخير تم بواسطة حسن الحسيني ; 09-02-2010 الساعة 09:53 AM |
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
السيد حسني: التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحق صادق ; 09-02-2010 الساعة 10:54 AM |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 9 |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
من الخطأ أن تظن بأن الآخرين لا يعرفوا نظرتكم إليهم و ماذا تقولون عنهم |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 10 |
|
|
كاتب الموضوع :
عبدالحق صادق
المنتدى :
المنتدى السياسي
- غالب الفكر العربي مكبل بالفكر الثوري المستورد من الشرق دون أن يشعر أصحابه لأنه متجذر في هذه المجتمعات رغم أن أصحابه الأصليين تخلوا عنه و معظم الحكومات العربية تخلت عنه و لا تدري كيف تتخلص من تبعاته لأنها ورثته و لم تأت به |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|