قمت واستقبلت يومي الساعة الرابعة فجرا كي أستذكر اعمال الموعد ان ارسلها صباحا باكرا, حمدت الاله اذ هنالك نشاط متجدد, حضرت كوبي الخاص وبدأت العمل حتى أنهيته, أذن المؤذن قمت للصلاة فلبينا النداء..
دقّ جرس انذار العائلة, وبدأنا كالمركبات التي لا تتقيد باشارات السير, ليلحق كل فرد منا مظهره والآخر كتبه, والاخر محفظته..والآخر يحضّر فطور على عجلة.. تسابقت أنفاسي ولحقت سيارة أخي ها أنا في طريقي الى جامعتي قبل أن يغدرني الوقت..كالعادة روتين يحيطنا..كان صباحي موعدا على عتاب أخوي من صديقة " هل جلبت كتاب المالية معك ؟ " ..ممم لا فقد نسيته..اجابة بسيطة خلفها عتاب لمدة أسبوع على الأقل..
بعد الدوام, اتصال هاتفي " رجاء راجعي بريدك ارسلت لك جدول اريد اعادة ارساله الليلة .." حاضر..
على طريقي الى المنزل ..فاذا بضيوف نسائية " عاش من شافك وينك .." هنا.." شو عاملة بحالك ليه صرتي نحيلة ؟ "..عادي..بدي صلي استأذن..
اخذت وجبة غذائي بسرعة..فاذا بجدي الحبيب ياتي " هيك ما بتسألي عني ؟؟؟" لا..مم..
بعد قليل رسالة من صديقة " ما بدك تشوفي ملاك اليوم ؟ " لما .." اجت من السفر من يومين مش عارفة ؟ " مبلا نسيت..
اتصال : " توقعت تراسليني البارحة تطمني عليّ.." اي ..بس..
اتى العشاء مسرعا..صوت العائلة ينادي " خلينا نشوفك شي مرة على طاولة الطعام .." اي..قطع الانترنيت فجأة في تحضير مسائي ..شو السبب ؟ ثورة عائلية..عادي...
هكذا كان احد ايامي وغيره وغيره..سرعة وتصادم في الاعمال, عتاب كبير من كافة الأفراد القريب والبعيد, لا اعرف كيف أسمع لمن يريد أو لمن يطلب مني قليلا من الاهتمام خاصة ممن يعتبرون واجبا قبل ان يكون امرا اختياريا, كثيرا ما نقع بقلة الاكتراث لمن حولنا لكن هنالك سببين احدهم بفضل أعماله والآخر تقصير شخصي, وبكلا الحالتين كيف نحلّ تلك المشكلة ؟! 